الشيخ محمد تقي التستري

122

قاموس الرجال

اتّفاق الكشّي والفهرست ورجال الشيخ على إثباته ؛ ويبعد أن يكون الاسقاط من نسخته ، حيث انّ الإيضاح - المختصّ بضبط ما فيه - أسقطه أيضا . كما أنّ ما في الفهرست والنجاشي في رواية كتابه الملاحم « عن أبي غالب ، قال : حدّثني عمّ أبي عليّ بن سليمان عن جدّ أبي محمّد بن سليمان » وهم في قولهما : « عن جدّ أبي » . والصواب « عن جدّي » ففي فهرست أبي غالب « كتاب الملاحم عن إسماعيل بن مهران حدّثني به عمّ أبي عليّ بن سليمان عن جدّي محمّد بن سليمان » « 1 » . وكيف يمكن أن يكون العمّ والجدّ ابني واحد ؟ والظاهر أنّ النجاشي تبع تعبير الفهرست عن غير تدبّر . مع أنّ مقتضى عنوان الفهرست أبا غالب بلفظ « أحمد بن محمّد بن سليمان » كون محمّد بن سليمان أباه ، لا جدّ أبيه ؛ وقلنا ثمّة إنّ الصحيح « أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان » كما عنونه النجاشي . قال المصنّف : عدّ الفهرست كتابه « العلل » وطرقه كطرق النجاشي . قلت : إن النجاشي لم يذكر له « كتاب علل » حتّى يذكر له طريقا . كما أنّ حكمه بأنّ الفهرست عدّ باقي كتبه كما عدّها النجاشي غير « الأهليلجة » و « صفة المؤمن » ليس كذلك ، فالنجاشي عدّ « كتاب نوادر » و « كتاب النوادر » والفهرست اقتصر على الثاني ، إلّا أنّ الظاهر أنّ النسخ الأوّليّة من النجاشي كانت مختلفة في « النوادر » تعريفا وتنكيرا ، فأثبتت الأخيرة كليهما . كما أنّ الفهرست والنجاشي - في كتاب الملاحم - في نسخة « عن أحمد بن الحسن ، عن إسماعيل » وفي أخرى « عن أحمد بن الحسين ، عن إسماعيل » والظاهر صحّة الثاني ، كما في فهرست أبي غالب نسخة واحدة ، والمراد به

--> ( 1 ) فهرست أبي غالب : 70 .